لهذه الاسباب نخاف من الحب وهذه طرق علاج هذه المخاوف

هل تعرفون أنكم أنتم من  تسمحون لشخص ما أن يحبكم أو تمنعوه ؟، إذا لم تفتحوا أبواب قلبكم، ستبقون بحالة دفاعية وستشعرون بانفعالات مثل الحذر وعدم الثقة أو الخوف مثلاً.

نحن نميل بشكل عام للهرب من الأشياء التي تخيفنا، والحب ليس استثناء عن القاعدة. إذا لم تكونوا معتادين على أن يحبكم أحد، ستأخذون موقفاً في الحياة يبعد كل الأشخاص الذين يريدون الدخول إلى عالمكم الخاص.
لماذا يخاف بعض الأشخاص من الحب ؟ في واقع الأمر، هناك عدة شروحات لهذه الظاهرة.

فهم الأسباب هو المفتاح لتضعوا حداً للخوف من أن تجدوا أنفسكم في علاقة حب.
سنعطيكم في هذا المقال من آي فراشة 5 أسباب تجعلكم تخافون من الحب، وكذلك بضع نصائح لتتغلبوا على خوفكم. اكتشفوا ما الذي يمنعكم من تقبل حب الآخرين.

1. إذا أحبني أحد، سيتخلى عني حتماً
إذا خاب أملكم من علاقة في الماضي، من الممكن أن تتوقعوا أن الشخص الذي يحبكم سيتخلى عنكم حتماً فيما بعد.

طبعاً لا يمكنكم أن تعطوا ثقتكم لأول شخص يأتي، ولا للأشخاص غير القادرين على الالتزام، ولكن ليس عليكم التفكير بأن كل الناس يتصرفون بنفس الطريقة.

المفتاح هو التقدم بكل رفق. شاركوا اهتماماتكم مع الشخص الذي يحبكم، وكونوا متنبهين لعلامات الالتزام والإخلاص التي يمكن أن يظهرها أو لا يظهرها.

إنها فكرة جيدة ربما أن يكتب (أو تكتب) عن التزامه، أو أن تتكلموا مباشرة في الموضوع. ثبتوا قدميكم على الأرض وتقدموا بحذر لكن بكل ثقة.

2. إذا أحبني شخص ما، سيتوقع الكثير مني
كقاعدة عامة، ينتظر الطرفان في العلاقة الزوجية الحب والالتزام من الطرف الآخر.

بعض الأشخاص، حتى، يفعلون أشياء فقط على أمل أن يفعلها الآخر بالتالي لهم. من المؤكد أن هذا النوع من التوقعات صعب أن يتحمله الطرف الآخر.

لكن من المهم أن نتذكر أن التوقعات تشكل جزءاً صحياً من العلاقة. مع هذا تتعقد المشكلة عندما يكون الواقع ليس على مستوى ما كنا ننتظره.

كل علاقة مختلفة عن غيرها. إذا كنتم تخافون أن تظلمكم التوقعات المبالغ فيها، تكلموا مع الشخص الذي يحبكم وجربوا أن تتوصلوا إلى حل وسط.

3. إذا أحبني شخص ما، فلن يدعني أتنفس حتى
أحياناً، عندما نظهر للآخرين حقيقتنا كما هي، فهذا يعطينا الشعور بأننا معرضون للأذى. هذا القلق يشكل عائقاً كبيراً أمام الحميمية.

عندما نكشف نفسنا أمام الآخر، فنظهر له حسناتنا وعيوبنا، نخاف أن تجعله الصفات السلبية فينا يهرب.

في المقابل، هذا التفكير سلبي لأنه يمنع المشاركة المتبادلة للأفراح والأتراح في الحياة، ويغذي خوفنا من أن نكون محبوبين.

إذا لم تظهروا للآخر من أنتم فعلاً، قد لا يتعرف عليكم فعلياً ويتقبلكم كما أنتم على حقيقتكم. إذا أراد شخص ما أن يكون معكم، سيحبكم كما أنتم.

4. إذا أحبني شخص ما، سيخيب أمله
سيخيب أملكم بالطبع في لحظات عديدة. لا أحد يستطيع أن يكون على مستوى توقعات الآخر.

كلنا نرتكب أخطاء، كلنا كسولون نوعاً ما، كلنا لدينا مخاوف وننسى بشكل مستمر أولويات الآخرين. اعلموا أنكم تفعلون هذا أيضاً.

أفضل طريقة لعدم الوقوع في خيبة الأمل هذه، هي أن تكشفوا لشريككم بوضوح عن حدودكم، موقفكم وتوقعاتكم.

افعلوا هذا باحترام، ويمكنكم بعدها أن تناقشوا على هذا الأساس. لماذا تنكرون خيبة الأمل وترفضون أن تعطوا لشريككم الفرصة لكي يفعل الأشياء بطريقة مختلفة ؟

5. إذا أحبني شخص ما، سيؤذيني
بكل تأكيد، في العلاقة الزوجية، الشعور بالأذية أو بالإحباط ليس نادراً. مع هذا، التعبير عن الألم بغضب وانفعال لا يفيد بشيء.

يجب أن تعبروا عن جراحكم بطريقة بسيطة، أن تجعلوا الطرف الآخر يفهم ما الذي يؤذيكم، لتستطيعوا أن تجدوا الحلول سوية.

الغضب والضغينة والكراهية هي مشاعر دورها فقط أن تزيد معاناتنا.