بعد إحالته للجنايات بتهمة الاغتصاب.. محامي سعد لمجرد: موكلي خضع لفحوصات نفسية

أعرب جون مارك فيديدا، محامي النجم المغربي سعد لمجرد عن استغرابه من قرار غرفة التحقيق التابعة لمحكمة الاستئناف الفرنسية بإحالة ملف موكله للجنايات في أول ظهور إعلامي له بعد هذا القرار.

جون شدد في تصريحات لبرنامج «Crimes et faits divers جرائم ومتفرقات» على قناة NRJ12، على عدم وجود أدلة ملموسة تدين موكله في قضية الاغتضاب، وكشف عن توقيع ثلاث قضاة مختصين على وثيقة تثبت عدم وجود حالة اغتصاب، وأضاف: «غرفة التحقيق ترى الموضوع من زاوية أخرى ودون أن تعيد الاستماع لموكلي أو المدعية، ومع ذلك لا تغيير في الملف، سنعود للتحقيق وموكلي يحترم القضاء والقوانين».

ولأول مرة، كشف جون عن خضوع لمجرد لفحوصات طبية ونفسية خلال التحقيقات، لافتاً إلى أن جميعها اثبتت أن صاحب أغنية «المعلم» مستقر نفسياً، ولا يعاني من أي اضطراب نفسي، وغير مصاب بالنرجسية، كما لفت إلى أن المدّعية تم عرضها على خبراء للبحث، ولم يثبت وجود أي دليل على العنف على جسدها.

غرفة التحقيق التابعة لمحكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس، كانت قد اصدرت قراراً بإحالة الفنان المغربي سعد لمجرد إلى غرفة الجنايات، بتهمة اغتصاب شابة فرنسية، وبذلك تم إلغاء القرار الصادر عن قاضي التحقيق في أبريل الماضي، وتم إعادة تصنيف تهمة سعد لمجرد من اعتداء جنسي وعنف مشدد، إلى اغتصاب.

القضاء الفرنسي كان قد وجه تهمة الاغتصاب لسعد لمجرد في أكتوبر 2016، بعد أن اتهمته الفتاة الفرنسية لورا بريول بمحاولة اغتصابها داخل فندق في باريس، قبل حفل غنائي كان سيقيمه في المدينة، إلا أنه حصل في إبريل الماضي على البراءة من تهمة الاغتصاب، وتقرر محاكمته فقط بتهمة العنف والاعتداء الجنسي عن القضية نفسها في عام 2019، فيما قررت مقدمة الشكوى الفرنسية لورا بريول بالاستئناف على قرار المحكمة بتخفيف التهم بحق الفنان المغربي، حيث أصرت على محاكمته بتهمة الاغتصاب، وبالفعل قضت محكمة الاستئناف بإحالة الفنان المغربي للجنايات موجهة له تهمة الاغتصاب.