المخاط والبلغم ينقذان حياتكم من الخطر .. اكتشفوا ذلك

البلغم أو المخاط شعور مزعج يتسبب في سد الحنجرة والأنف ، لتراكمه في الحنجرة والأنف سنتعرف في هذا المقال على أنهما ينقذان الصحة إذا كانا بهذه الطريقة، فالمخاط ذاك السائل المزعج الغير قابل للذوبان ويفرزه الجسم عندما نكون مرضى بينما تتركز الأغشية المخاطية في الفم والأنف والحنجرة والجيوب الأنفية والرئتين حيث تحتوي هذه الأغشية على الغدد المخاطية التي تفرز البلغم أو المخاط وهذه الإفرازات عبارة عن ماء وأيونات وبروتينات وهذه الإفرازات غير مستحبة لكنها تلعب دور مهم في الصحة .

يحتوي البلغم مضادات للأجسام الغريبة أنزيمات وبروتينات تساعدكم على التخلص من العوامل المسببة للمرض كما تعتبر آلية دفاع ضد السموم والفيروسات والبكتيريا كما تحمي الخلايا في الجهاز التنفسي والمعدة والأمعاء والجهاز التناسلي والبولي والأذن والعين .

دور المواد المخاطية في الجسم

ترطب المواد المخاطية تسخن الهواء الذي نستنشقه، فتحافظ على خلايا الغشاء المخاطي والشعيرات في حالة رطوبة، كما تعمل كحاجز مضاد للجزيئات التي نستنشقها مثل الغبار، المواد المحسسة، البكتيريا أو الفيروسات وتمنعها من الوصول إلى الرئتين، أو من أن تغزو الخلايا التي تغطي المجاري التنفسية،كما تنقل الشعيرات الرفيعة البلغم نحو الحنجرة حيث يمكن بصقه .

أسباب الإفرازات المخاطية

الرشح أو الكريب : في حالة الرشح أو الكريب، يبدأ الجسم بالتفاعل ضد الفيروسات، وهذا ما ينتج البلغم الذي يمكن أن يصبح سميكاً وأصفر اللون أو أخضر.

المواد المحسسة الموسمية : تترافق الإفرازات المخاطية المزمنة أيضاً مع الحساسية الموسمية، وأيضاً مع الربو والالتهاب الرئوي المزمن.

تعاني الكثير من النساء من أعراض احتقان الأنف، السعال، العطاس، أوجاع الظهر والغثيان الصباحي خلال الحمل. يمكن أن يزيد الأستروجين من إنتاج البلغم.

يفرز الجسم الهيستامين في خلال ردات الفعل على الحساسية، لكنها يمكن أن تنشأ أيضاً عن الأطعمة التي تحتوي على الهيستامين أو الأطعمة التي يمكن أن تزيد إنتاجه. الإفراز المتزايد للهستامين قد يزيد إنتاج البلغم بهدف محاصرة المادة المحسسة.