جربي التواصل بالعيون أخطر أشكال لغة الجسد

تنشأ طاقة غير مرذية بين شصين يتواصلا بصريا بشكل مستمر حيث يجعل الحواجز التي تفصلهما تختفي وتشدهما هذه الطاقة العجيبة التي تنسأ من التواصل،قي ديعتقد الكثيرون أن هذا التواصل من شأنه أن يكون ممارسة روحية إلا أن هده الطريقة بتثبيت النظر بين الأشخاص سيستفيدون منها فالمعروف أنه “عندما تقول العيون شيئاً ويقول اللسان شيئاً آخر، الرجل الخبير يعتمد على اللغة الأولى” .

يخلق التواصل البصري رابطا قويا

أجرت جامعة Purdue دراسة حديثة تكشف عن التواصل البصري المباشرر بين الشخصين حتى لو كان الشخص غريب ، فقد أكد الباحثون على عدد من المتطوعين عن تأثير شعور الاستيعاب أو الاحتواء أو شعور أن تكون متجاهلاً ومستبعداً ، والعمل على أن يشعر  الشخص الذي أمامك بالاستيعاب والاحتواء وجذب الانتباه لكم .

الانطباع الجيد الذي يتركه

تترك عملية التواصل البصري انطباعا جيدا على من يؤديها ، فيما تترك انطباع سيء لمن يرفض التواصل بالعيون حيث يبدو كشخص مشكوك فيه غيو موثوق.

اقترحت عدد من الدراسات التي تم إجرائّا على عدد من المتطوعين أن التواصل البصري قد يؤلف بين الأشخاص كما قد يترك شعور بالقلق والذي يأتي من الغريزة الطبيعية للشخص في التجنب من المواجهة والهروب .

التواصل البصري مع الشريك

أن يجلس شخصان مرتاحان متقابلان وفتحا عيونهم لبعض وتواصلا بالنظر لبعضهم البعض، حيث ستركز عيونهم أكثر على العين اليسرى أو اليمنى على مايختاران مع مرور الوقت،  سيحدث تغير في الألوان أو الأشكال حول طريقتكم في رؤية الشخص الآخر، حيث سيبدأ المحيط من حولكم مشوشاً ، سواء قمتم بها وحدكم أم مع الشريك، النتائج تكون أفضل عندما تستمر 5 دقائق على الأقل.