لهذا السبب تتحمل النساء المرض بصورة أفضل من الرجال

قد يساوركِ في مرات الشك حول حقيقة أنكِ أكثر قدرة على تحمّل الألم والمرض من الرجل الذي سرعان ما يهوي جسدياً ونفسياً.

تتساءلين وأنتِ ترين ذاتكِ تقومين بأعمالكِ كلها برغم الحرارة العالية والإنفلونزا والتعب الجسدي والنفسي، فيما لا يفلح الرجل في هذا كله.

ليس السبب نفسياً ومعنوياً فقط، أو كما قد تظنين أنه يعود لشحن المرأة بكثير من الأقوال التي تحثها على الصبر والعطاء، لكن يعود الأمر لحقائق طبية قد تجهلين وهي هرمونيّ الأستروجين والتستيرون.

هل المرأة أكثر قدرة على احتمال الألم؟

نعم، يتحدث العلم عن شيء كهذا فعلاً، وسيتم شرح هذا من خلال الحديث عن الهرمونات، بالإضافة لكون المرأة قادرة نفسياً على القيام بمجموعة من المهام معاً، ما يعني أن المرض لا يمنعها من القيام بمهامها العائلية والمنزلية والوظيفية، بعكس الرجل الذي يركّز على جانب واحد في اللحظة التي يكون فيها من دون الالتفات لما هو دون ذلك من مهام.

ما هو التفسير العلمي؟

يعمل هرمون الذكور التستيرون على شعور الرجل بالألم بشكل أقوى مما يفعل هرمون الأنوثة الأستروجين. إضافة إلى ذلك فإن هرمون الأنوثة يعمل على تقوية جسم المرأة وترميم التالف لديها، وهو ما لا يفلح فيه هرمون التستيرون، ما يؤدي بالتالي لشعور المرأة بفارق في القوة والقدرة على تحمّل الألم والتعايش معه والقيام بالمهام بشكل اعتيادي، فيما الرجل على عكس ذلك بسبب التستيرون.