وصفات طبيعية فعّالة لمعالجة قرحة المعدة

قرحة المعدة هي مرض من الأمراض التي تصيب الجهاز الهضميّ بشكل كبير، وهي عبارة عن تقرّح يصيب جزءاً من المعدة أو يصيب البطانة والغشاء المخاطي في المعدة أو في الإثني عشر، وغالباً ما يكون هذا التقرح في الطبقة الأولى من البطانة، ثم يبدأ هذا التقرح بالتعمّق ومن الممكن أن يحدِث ثقباً في جدار المعدة.

قرحة المعدة غير معدية ولا تتحوّل إلى ورم سرطاني على عكس قرحة الإثني عشر، التي من الممكن أن تتحوّل إلى ورم سرطاني، وفي العادة يكون طول الجرح في قرحة المعدة ما بين 3 مم إلى 2.5 سم.

أهم أسباب قرحة المعدة

– وجود مشكلة أو تلف في غشاء المعدة المخاطيّ عن طريق الحمض المعدي الهيدروكلوريك.

– وجود بكتيريا تنتقل بالعدوى وتسمّى (Bacterium Helicobacter pylori)، وتنتقل هذه البكتيريا عن طريق الماء الملوث أو عن طريق الطعام، وهي أهمّ الجراثيم التي يمكن أن تصيب الجهاز الهضمي، وخصوصاً المعدة وتسبّب الكثير من المشاكل مثل: قرحة المعدة، والتهاب المعدة.

– وجود ضعف عام في جهاز المناعة للغشاء المخاطيّ للمعدة، يسبّب وجود الجراثيم المسبّبة لقرحة المعدة.

– حصول خلل في عملية إفراز حمض المعدة الهيدروكلوريك وتركيزه وهذا ما يسبّب التقرّح في المعدة.

– العامل الوراثي الجينيّ الذي يعطي سبب تقرّح المعدة.

– العوامل النفسية والضغوط العصبية، تسبب إحتمالية تكوّن قرحة في المعدة أو الأثني عشر.

إستخدام بعض العقاقير المزمنة مثل عقار الأسبرين، وكالآيبوبروفين، وهو من مسبّبات تقرّح المعدة والإثني عشر.

– التدخين عامل رئيسي ومسبب في تقرّح المعدة.

– شرب الكحوليات بكثرة يؤدي الى تكوّن وتفاقم التقرّحات.

– تناول الطعام بنظام غذائي غير صحي، بعدم انتظام الوجبات وحذف وجبات أخرى.

– بعض حاملي فصيلة الدم O، معرّضين لتقرّحات المعدة والإثني عشر.

أعراض قرحة المعدة

– الشعور بحريق في منطقة المعدة والمريء، وبنفس الوقت الشعور بتآكل في جدار المعدة نتيجة ذلك، ويحدث هذا العارض بعد الأكل مباشرةً وأثناء النوم، ويهدأ هذا الأحساس عند الأكل.

– فقدان تامّ للشهية.

– فقدان كبير في الوزن.

– الغثيان والقيء متكرّر.

– تغيّر لون البراز إلى الأسود، وذلك لوجود دم في البراز.

– حصول فقر دم نتيجة النزف الحاصل في جدار المعدة.

علاج القرحة بالأعشاب

عرقسوس:

يعتبر الأطباء الألمان العرقسوس أحد الأعشابالهامة في علاج أمراض كثيرة، ومن أهمها قرحة المعدة والاثني عشر، ويحتوي عرقسوس على عدة مركبات مضادة للقرحة ومن أهمها مركب حمض الغلاسيرازين (Glycyrrhizic acid) الذي يشبه تأثيره تأثير الكورتيزون، ولكنه لا يسبب التأثيرات الجانبية التي يسببها الكورتيزون وهو مضاد للالتهابات. ويعتبر عرقسوس من أفضل المواد لعلاج عسر الهضم الناتج عن القرحة، والجرعة من مسحوق عرقسوس هي ملعقة صغيرة في كوب ماء سبق غليه، وتقلب جيداً ثم تغطى ما بين 10- 15 دقيقة، ويشرب بمعدل ثلاثة أكواب في اليوم.

الموز:

ثمار الموز عرفت من مئات السنين كعلاج لمشاكل الجهاز الهضمي، وذلك بسبب تطريته للقناة الهضمية. وفي دراسة أجريت على حيوانات التجارب ثبت تأثير الموز على القرحة، ويمكن لمريض القرحة تناول حبة موز واحدة مع كوب من الحليب الدسم ذي القشدة، وذلك قبل تناول الوجبة الغذائية بحوالي نصف ساعة مع ضرورة أن يكون الحليب بارداً.

الملفوف:

له فائدة في علاج قرحة المعدة والاثني عشر. ويعتبر عصير الملفوف الطازج من الأدوية الناجحة لعلاج القرحة وحيث ان عصير الملفوف يحتوي على مركبين هامين هما غلوتامين (Glutamine) وإس ميثايل ميثايونين S.methyl- methionine.

البابونج:

يستخدم مغلي البابونج في أوروبا كمشروب لعلاج القرحة، وقد نصح عدد كبير من العشابين المتميزين بإستعمال هذا النبات. وقد قال الطبيب رودلف فرتزويس عميد الأعشاب الطبية الألمانية ومؤلف كتاب Herbal medicine إن البابونج هو الوصفة المفضلة لعلاج القرحة، ولا توجد وصفة أخرى يمكن أن تجاريه من المستحضرات الكيميائية المستخدمة لعلاج القرحة.