يمكنكم أيضًا أن تقوموا بهذا العلاج 3 مرّات في السنة

يفترض التخلّص من سموم الكبد استهلاك بعض المكمّلات الغذائية التي تحسّن أداء هذا العضو. وتتوفّر “وصفات” مختلفة تسمح بإزالة السموم منه وكلّها تحتوي إما على الزيوت أو الأملاح أو العصير أو المكمّلات الطبيعية. عندما تُزال السموم من كبدكم ستشعرون أنكم بحالة أفضل لأنه يصبح من السهل عليكم أن تتخلّصوا من “كل ما هو ليس ضروريًا لكم” وطبعاً من الوزن الزائد بشكل أساسي.

ماذا يجب أن تعرفوا عن إزالة السموم من الكبد؟

في بادئ الأمر يجب أن تعرفوا بماذا تفيد هذه التقنية. إنها التقنية التي يفضّلها كل الذين يريدون خسارة الوزن أو الذين يعانون من مشاكل في الكبد. تنتج البدانة أو الوزن الزائد عن إفراط في تناول الطعام يدفع الجسم إلى تكديس المأكولات لذلك يحوّلها أوّلًا إلى دهون. وعندما تظهر اضطرابات الكبد قد يظهر اختلال في التبوّل وانسداد في المرارة وبراز رخو أو إمساك وكل ذلك بسبب تراكم المواد السامة أو التي لا نفع لها. أما المكمّلات التي يتم تناولها طوال فترة العلاج فتساعد الكبد على تأدية وظيفته بشكل طبيعي وكلّما أصبحت عمليّة الأيض سريعة، ازدادت فرصتكم في خسارة الوزن.

صحيح أن إزالة السموم من الكبد هي طريقة فعّالة لخسارة الوزن إلّا أنه عليكم ألّا تستخدموا طريقة غير مناسبة أو تصبّ في هذا الهدف الوحيد. فقبل أن تبدأوا بهذا العلاج من الملائم أن تستشيروا طبيباً في ما يخصّ المأكولات التي يمكنكم تناولها والتي لا يمكنكم تناولها. ولا تفرطوا في تناول مليّنات المعدة لأنها ليست جيّدة لصحّتكم. وإذا أردتم أن تزيلوا السموم من كبدكم من جديد خذوا إحتياطاتكم واتركوا فترة من الوقت تمرّ قبل ذلك.

هناك تركيبات متنوّعة يمكنكم اللجوء إليها من أجل تطهير كبدكم لكي تحفّزوا حركة الأمعاء ولكي يتمكّن الكبد والمرارة من التخلّص من البقايا التي لا تنفعهما بأي شيء. وخلال فترة العلاج يُنصَح بالحدّ من النشاطات وبعدم حمل الأثقال وبالبقاء في المنزل قدر الإمكان. يجب ألا تناموا مباشرة بعد تناول الوصفة التي اخترتموها لأنكم قد تصابون بالدوار والغثيان وقد ترغبون بالتقيّؤ.

لماذا من الضروري أن تزيلوا السموم من كبدكم؟

بسبب نمط حياتنا ونظامنا الغذائي غير المتوازن وقلّة الحركة وقلّة ممارسة الرياضة، ينتج الكبد الكثير من الدهون ويفرط في تكديسها. لذا من الجوهري أن تقوموا بعلاج إزالة السموم من الكبد من وقت إلى آخر من أجل تحسين وظيفته واستعادة طاقته. وقد تصبحون أكثر إستعدادًا لممارسة الرياضة وللنهوض باكرًا ولأن تكونوا أكثر كفاءة في عملكم أو في دروسكم في الجامعة إلخ.

بشكل عام ستشعرون بأنكم في حالة أفضل من عدّة جوانب وبعض الأشخاص لاحظوا أن بشرتهم تغيّرت، مثلًا لم يعد لديهم بثور ومعظم الناس الذي اعتمدوا هذا العلاج أكّدوا أنه يساهم في التنحيف.