بعد كم سنة على الزواج يكون الثنائي الأسعد على الإطلاق؟

كشفت دراسة أميركيّة حديثة أن بعد مرور 20 سنة على الزواج، يشعر الثنائي بالسعادة الحقيقيّة. في هذه الفترة الأزواج هم الأكثر فرحاً، مقارنة مع الأشخاص الذين عقدوا قرانهم منذ مدّة قصيرة.

قام باحثون في جامعتي Pennsylvania State University وBrigham Young University بتطبيق الدراسة على 2034 زوج يتراوح عمرهم بين الـ35 و37 سنة لإختبار تغيّرات الرضا الزوجي عبر السنوات. بالتالي، تبيّن أنّهم شعروا بالسعادة بعد 20 سنة على زواجهم، وليس في بداية علاقتهم. كذلك، أشار الخبراء إلى إن الأزواج الذين مضت سنوات على ارتباطهم، قد توطّدت علاقتهم أكثر فأكثر وذلك بسبب النشاطات التي مارسوها سويا والخبرات التي مرّوا بها.

إضافة إلى أن النتائج أظهرت أن مستوى الرضا الزوجي ينخفض تدريجيًا خلال أوّل 20 سنة من الزواج، ليستقر بعد هذه الفترة قبل أن يرتفع من جديد. أظهرت الدراسة أيضا أن قضاء الثنائي فترة زمنيّة طويلة مع بعضهما البعض، من المحتمل أن تساهم في زيادة مستويات التقدير، التقارب والرضا بينهما.

من جهة إن كنت تريدين معرفة ما هي الخطوات لكي تعيشي أنت وشريكك حياة مفعمة بالفرح والحب اللامتناهي، إليك أدناه أبرزها:

المشاركة في اتّخاذ القرارات: هذه المشاركة تحتّم التواصل، وهي خطوة لا بد منها في كل علاقة لتفادي سوء التفاهم لاحقاً. عندما يتشارك الطرفان في اتّخاذ القرارات يشعران بقيمتهما وأهميّتهما لدى بعض، ما يُساعدهما في التقرّب من بعضهما البعض وتبعدهما عن الديكتاتوريّة والتسلّط، فيسيطر جو من السعادة والإمتنان. لا تتخاذلي عن القيام بهذه الخطوة لحياة هنيئة واكسبي بالتالي شريكك لمدى العمر.

القيام بنشاطات جديدة ومتنوّعة: أبعدي شبح الملل عن علاقتكما وأدخلي التجدّد إليها من خلال نشاطات لم تقوما بها من قبل. إن التجارب الجديدة تساهم في تلقّي الدعم من الشريك خصوصا إذا كانت تتطلّب مجهودا جسديّاً، كتسلق الجبال مثلاً. كما أنّها تجدّد الحب وتُعرّفكما على شخصيّتكما الجديدة وكأنّه اللّقاء الأوّل.

الشجار: أثبتت بعض الدراسات أن الثنائي السعيد هو الذي يرتكز على بعض الخلافات الصغيرة لتفادي سوء التفاهم لاحقاً. لذلك، بدلا من أن تكتمي كل ما يزعجك في داخلكِ، عليك أن تقوليه مباشرة وبصوت عال إلى شريكك حتّى تجدا الحل الأنسب للمشكلة.

الصدق: أكثر ما يدمّر علاقة ناجحة وسعيدة هو الكذب! مهما كانت المشكلة التي تواجهينها صعبة عليك مشاركتها مع زوجكِ، والعكس صحيح. الثنائي السعيد هو الذي يُصارح الطرف الآخر بكل ما يُعايشه مهما كانت الحقيقة صادمة، فبهذه الطريقة ستُعزز علاقتهما أكثر فأكثر.

تقبّل الطرف الآخر: لا تحاولي أبد تغيير شخصيّة شريككِ، بل احرصي دائما على تقبّله كما هو والعكس صحيح. طبعا لا يخلو الأمر من بعض الملاحظات الصغيرة التي من شأنها تحسين شخصيّته، ولكن لا تكوني جازمة وحاسمة في هذا الموضوع. بهذه الطريقة، تعزّزين علاقتكما وترفعينها إلى مستوى أسمى من الحب وهو الإحترام.