شعر قصير أم شعر طويل ؟ حيلة مدهشة لمعرفة ما يليق بك أكثر !

شعر قصير أم طويل ؟ إذا تركته يطول سيأخذ الكثير من الوقت، بينما ضربة مقص تنظم الأمور بسرعة !
كيف تعرفين أي قصة شعر تناسبك قبل أن تقصيه ؟ هل تقصينه قصيراً أم تتركينه طويلاً ؟
إليك الحيلة الأبسط والأكثر استخداماً لتحديد إذا كان عليك أن تلجأي إلى قصه قصيراً أو بالعكس، تتركي شعرك ينسدل حتى كتفيك.

تسمى هذه الحيلة حيلة 5,71 ! ابتكرها خبير قص الشعر العالمي جيل روبنسون. إنها ترتكز على قياس المسافة بين شحمة الأذن وأسفل الذقن.

لهذا الغرض، خذي مسطرة وضعيها بحيث يكون طرفها من ناحية ال0 سنتم على مستوى أسفل شحمة الأذن بالضبط، ثم ضعي قلماً تحت ذقنك بالضبط بحيث يكون رأسه متوجهاً نحو المسطرة.
الآن، ليس عليك إلا أن تقرأي الرقم الذي يتوجه إليه رأس القلم. إذا كان أقل من 5,71، فهذا يعني أن الشعر القصير هو الأنسب لوجهك، لكن إذا كان أكثر من 5,71 سنتم، فإن الشعر الطويل هو الذي يعطي وجهك قيمته الحقيقية.

إذا كان وجهك مستديراً، يلزمك قصة شعر توازن هذه الاستدارة وتطيل الوجه قليلاً لكي تثبت هذا التوازن. ننصح إذن بالقليل من الحجم عند أعلى الرأس وأن تحيطي الوجه بخصل أكثر نعومة، ومن الأفضل أن تكون رفيعة.

الوجه البيضاوي متوازن في الطول وفي العرض، ويتكيف مع كل القصات تقريباً. يجب أن تختاري إذن قصة تظهر وجهك وتضفي قيمة على تناسقه.

الوجه المربع الذي يتميز بجبهة وفكين عريضين بحاجة إلى قصة تضفي عليه النعومة. بعد إضافة بعض الحجم إلى قمة الرأس واعتماد تدرج غير متماثل، سينحسر الشكل العريض للخدين وللفكين.

النساء ذوات الوجه المثلث (ذقن رفيعة وطويلة) يجب أن يخترن قصة شعر تكسر قليلاً من طول الوجه وتعطيه عرضاً أكثر بقليل. ننصح إذن أن يكون طول الشعر بين أسفل الفك والكتفين، مع تدرج يعطي حجماً وانسيابية.

إذا أعجبتك هذه المقالة، لا تترددي في مشاركتها مع معارفك.