كيف تعالجون بسرعة ألم عرق النسا المضغوط في منطقة أسفل الظهر

عضلاتنا، مفاصلنا، أعضاؤنا الداخلية وجسمنا كله مخلوقة للحركة، للمشي وللعمل. لكن لسوء الحظ، تمنعنا أحياناً بعض الأمراض من أن نكون نشيطين كما نرغب. ألم عرق النسا هو أكثر أوجاع العمود الفقري شهرةً وهو يدفع المصاب إلى التقليل من النشاطات الجسدية تدريجياً.

أسباب عرق النسا :

في أغلب الأحوال، يحدث ألم عرق النسا نتيجة ضغط العصب وهذا يحدث بشكل بديهي في حالة الفتق القرصي (الديسك) أو بسبب ورم عضلي أو ورم عصبي (وهذا نادر). ولكن هناك أسباب أخرى، إليكم بعضها :

وضعية الجلوس أو الوقوف السيئة
التمزق العضلي
التشنج
البدانة والوزن الزائد
ارتداء حذاء كعبه عالٍ
رفع أغراض ثقيلة
النوم على فراش لين جداً وغير مريح
الحمل
السكري

الأعراض والإشارات المرتبطة بعرق النسا المضغوط :

خدر
تورم بسيط
ألم حاد (ثابت أو عابر)
تنميل
تشنجات عضلية
وهن عضلي

وصفات وعلاجات طبيعية لعرق النسا المضغوط

في حال وجود آلام حادة، يمكن أن يصف الأطباء مرخيات للعضلات، مسكنات للوجع، أو مضادات للالتهاب للتخفيف من الألم والحمى والالتهاب. كما ينصحون بتمارين تمطي معتدلة أيضاً.

جربوا هذه التقنيات للتخفيف من الآلام العادية :

ناموا على فراش صلب وتمددوا على جنبكم أو على الظهر مع الركبتين مثنيتين
ناموا على الظهر واضعين وسادة تحت الركبتين أو ناموا على جنبكم وضعوا الوسادة بين الركبتين خلال نوبات الوجع
تجنبوا النوم على البطن
ضعوا كمادات ساخنة أو باردة على المنطقة المعنية من أجل معالجة التشنجات العضلي
اضبطوا ارتفاع كرسيكم حتى تصبح قدماكم مستقيمتين على الأرض والركبتان أعلى قليلاً من الفخذين
تجنبوا وضع رجل فوق رجل عندما تكونون جالسين وحافظوا على القدمين مستقيمتين على الأرض أو استخدموا مسنداً مائلاً
للقدمين
استخدموا كرسياً مزودة بظهر صلب وابقوا مستقيمي الظهر قدر الإمكان

العلاجات الطبيعية :

القراص : ننصح به كثيراً لمحاربة أوجاع الروماتيزم و عرق النسا . يمكن استخدام القراص كعلاج داخلي (زهورات، نقيع) أو خارجي (على شكل كمادة في موضع الألم). تأثير هذه النبتة المفيد ناجم عن حمض النمليك الموجود في شعيرات النبتة.
الأرنيكا arnica : إنها نبتة مضادة للألم وللالتهاب بامتياز. تساعد على التخفيف من الأوجاع العضلية والمفصلية ومحاربة الالتهابات.
الصعتر : إنه ممتاز في التخفيف من أوجاع عرق النسا ، لأنه يمتلك خصائص مضادة للالتهاب. الثيمول والفلافونويدات والكارفاكرول الموجودة في الصعتر، تساعد على إرخاء العضلات.