لن تُصدقي ماذا تفعل رائحة الرضيع لجسم الأم وماهي أغرب تأثيراتها !

من المعروف أن الطفل منذ ولادتته يستطيع أن يُميز صوت و رائحة أمه عن باقي النساء، كما أن الاتصال الأول بين الأم ورضيعها له تأثيرات كثيرة على الرضيع الذي يشعر بالأمان في حضن والدته ويستشعر فيها الراحة والحماية التي كان يتمتع بها في المشيمة، الأم بدورها تنسى كل آلام الولادة فور احتضانها لصغيرها وشمها لرائحته، لكن هل تساءلت يوما ماهو تأثير رائحة الرضيع على والدضعته ؟.

دراسة أجريت ف جامعة “مونتريال” بكندا، ردت على سؤالنا، وأوضحت نتائجها، أن رائحة الطفل الرضيع لها مجموعة من التأثيرات على جسم الأم، ووصفت إحساسها في تلك اللحظة التي تستنشق فيها رائحة صغيرها كإحساسها عند تعاطي المدمن للمخدر، وكشف الدكتور جوهانيس فرانزيلي أستاذ علم النفس ورئيس فريق الباحثين في جامعة “مونتريال” الكندية، أن لرائحة الطفل تأثير كبير على الدوائر العصبية في مركز اللذة بحيث تقوم بتحفيزها بطريقة مختلفة ومميزة عن باقي الروائح الأخرى التي يُمكن للأم استنشاقها أو شمّها.

بالإضافة إلى ذلك تعمل رائحة الرضيع على زيادة إفراز هرمون الدوبامين في جسم الأم، أو ما يُعرف بهرمون السعادة، وهذا ما يُفسّر نشوة المرأة خلال حملها لطفلها وضمها له وشم رائحته، مما يزيد من راحتها واستمتاعها بتلك اللحظة التي تتداخل فيها مشاعر الأمومة الفطرية.

وشبه الدكتور جوهانيس حالة الأم خلال تلك اللحظة، كمن يتناول وجبته المُفضلة وهو جائع، أي أن رائحة الطفل تُشبع لذة المرأة وتٌشبع غريزة الأمومة عندها.

وأجرى جوهانيس التجربة على مجموعة من النساء، بعد أن قام بتجميد ملابس عليها رائحة الأطفال، وعرضها على مجموعة من الأمهات حديثات الولادة، حيث أغمضن أعينهن واستنشقنا 3 روائح بما فيها رائحة ملابس الأطفال ورائحة هواء نقي ورائحة ثالثة، وراقب نشاط أدمغتهن خلال التجربة، حيث لوحظ أن الجهاز الحافي المسؤول عن العواطف والغرائز توهج بشكل كبير، مما يدل أن النساء يعشقن رائحة الرضع بشكل عام.