شاهد ماذا طلبت هذه الأم المحتضرة من ممرضتها

يوم التقت تريسيا سيمان، أم في الخامسة والأربعين من العمر، مصابة بسرطان الكبد في مرحلته النهائية بممرّضة تحمل اسمها نفسه أدركَت أن حياتها ستتغيّر إلى الأبد.

“عندما دخلَت إلى الغرفة شعرتُ على الفور بالراحة، كما لو أنهم يغلّفونني بغطاء ناعم. لم أشعر يومًا بهذا التواصل مع أحد.”
غالبًا ما كانَت تنادي تريسيا سامرز “ملاكي”. بعد 14 عامًا من الخدمة أصبحت هذه الممرّضة معروفة من قِبَل المرضى لتميّزها بشيء لا نعرف ما هو.

عندما قالوا لها إنه لم يتبّقَّ لها الكثير من الوقت أوّل من فكّرَت فيه هو ابنها. ما الذي سيحلّ بويسلي؟ فهو فقط في الثامنة من العمر وليس لديه أي عائلة!

كان لديها حلّ وحيد لذا تشجّعت وفي الزيارة الثانية لممرّضتها المفضّلة سألتها: “هل تعتنين بابني عندما أموت؟”.
في البداية لم تعرف تريسيا بما تجيب. ففي النهاية هي لا تعرف هذه المرأة! كيف يمكنها أن تربّي ابن امرأة غريبة وهي لديها 4 أولاد! المنطق يناديها كي تكون ديبلوماسيّة وكي تفكّر ولكن في أعماقها هناك صوت خفيف يقول لها: “قولي نعم!”
وهذا ما فعلته. وعندما سُئِلَت عن الأسباب التي دفعتها إلى اتّخاذ قرار بهذه القساوة أكّدَت أن الأمر الأصحّ هو أن نقوم بأكثر مما هو مطلوب منّا.

عندما لم تعد أم ويسلي الصغير قادرة على المشي واصطحابه إلى المدرسة قرّرت الممرّضة أن تستضيفهما في بيتها وقالت لهما: “من الآن أصبحتما جزءًا من العائلة”.

على الرغم من أن الأطبّاء توقّعوا لها شهرًا واحدًا على قيد الحياة إلّا أن تريسيا سومرز بعد بضعة أشهر عادَت قادرة على المشي من دون عكاز.