بعد رفضها لعلاقات غرامية مع الشباب.. زوجها يصدمها في ليلة زفافهما!

لا عيب في أن تحلم كل فتاة في ربيع عمرها بفارس أحلامها الذي يعيش معها كل حياتها وياخذها من بيت أهلها الذي تربت فيه وكبرت وأصبحت إمرأة. لكن قد لا يتحقق الحلم كما تخليته بعض الفتيات، بسبب بعض الأفكار والتقاليد التي ترافق الشاب الشرقي، الذي يفكر بالزواج من أنثى ليس لها ماضي. سارة تكشف معاناتها مع شاب اقترب منها بغرض الزواج وفاجئها في ليلة الزفاف!

تحكي سارة أن الشاب حاول التقرب منها في الكثير من الاحيان، لكنها كانت ترفض العلاقات العاطفية، وسأل عنها صديقاتها واخبرنه أنها ترفض الدخول في علاقات، الامر الذي جعله يتشبث بها أكثر.

وقالت: “أنهيت دراستي الجامعية وقررت إكمال دراستي للحصول على الماستر حيث انتقلت إلى مكناس لينتقل هو الاخر لنفس المدينة، كان ملحاحا علي، وفي الاخير أخبرني أنه يريد الارتباط بي، آنذاك شرع في وضع شروطه، وبأنه لا يقبل أن يكون لزوجته صداقات، أو تكون قد تعرفت على أي شخص سابقا، أو دخلت في علاقة معه، وما زاد الطين بلة هو أنه قال بأن وزجته يتوجب عليها أن تقسم ليلة الزواج على القرآن بأنه لم يسبق لها أن دخلت في علاقة مع شاب من قبل، هذا الامر جعلني أهرب منه بسرعة، لا أستطيع العيش مع شاب يفكر بهذه الطريقة، في الوقت الذي يكون مسموحا لشباب فعل ما يحلوا لهم دون أن يحاسبهم أحد أو يعتبر أن الامر غير مشين “.

ومن ناحية مقابل ما حكته سارة، هناك شريحة من الشباب اليوم تتقبل مسألة الجنس قبل الزواج، ولا ترى أن الامر ينتقص من قيمة المرأة أو يجعلها بلا شرف، لايمانهم أن شرف المرأة لم يكن يوما بين فخديها بقدر ما هو متعلق بمبادئها، لكن هذه الفئة تظل حاليا في مجتمعنا الحلقة الاضعف، في مواجهة مد متشدد مع الزواج متحرر فيما قبله من العزوبية.

ممكن ان يعجبك ايضا .. المزيد من الكاتب