هذه الملامح في وجهكم تكشف عن أشياء خطيرة حقاً !

لقد جمعنا لكم في هذا المقال أربع دراسات علمية تثبت أن وجه الكائن البشري يخبر الكثير عن شخصيته

السيلفي هي سيرة ذاتية مختصرة للشخص الذي يلتقطها

قام لين جي، من جامعة نانيانغ في سنغافورة، بتحليل 123 سلفي، ولاحظ ارتباطاً غريباً بين مختلف طرق التقاط السلفي وملامح شخصية الشخص الذي يلتقط الصورة. الأشخاص الودودون يميلون لالتقاط السلفي وذراعهم ممدودة إلى الأعلى، الأشخاص الذين يرغبون في أن يتلقوا تعليقات جديدة أو تفاعلاً يظهرون غالباً مشاعر إيجابية ولا يخافون من الظهور بشكل أحمق في الصور، بينما الأشخاص الذين لديهم ميول نحو الوسواس القهري يلتقطون صورهم غالباً بالشكل الشهير المعروف بوجه البطة.

لكن من جهة أخرى، الطلاب الذين فحصوا مختلف الصور وجدوا صعوبة في تحديد كل ملامح شخصيات الأشخاص في الصور. التفسير هو أن أغلب الأشخاص يحاولون أن يظهروا في السلفي بشكل أفضل مما هم في الحياة العادية، وهذا يجعل تمرين تحديد شخصيتهم أصعب قليلاً.

العلاقة بين حجم الأنف والطموح

نشرت مجلة Journal of Craniofacial Surgery سنة 2013 دراسة شملت صوراً ل 1700وجه. درس الباحثون 14 شكلاً مختلفاً للأنف، وربطوها بمختلف أنواع الشخصيات. وقد تبين أنه كلما كان انف الشخص أكبر، كان طموحاً أكثر، ويبحث عن الكمال المطلق في كل المجالات.

درس العلماء أيضاً حجم الأنف، وتوصلوا إلى استنتاج أن الأشخاص الذين يمتلكون أنوفاً كبيرة سمينة قد يكونون مستثمرين ورجال مال ناجحين، وبالعكس، أولئك الذين يمتلكون أنوفاً صغيرة لا يولون أهمية كبيرة لمدخراتهم.

تأثير دوريان جراي

حتى التوأم المتطابق بشكل كامل، اللذان لا يمكن أن يميزهما أي شخص الواحد عن الآخر، يكتسبان مع الزمن اختلافات في الشكل. الجينات هي الجينات، لكن أسلوب حياة كل منهما يؤثر بشكل كبير على المظهر الجسدي. مختلف رذائل أو عيوب الشخص تنعكس شيئاً فشيئاً على وجهه، وتساعد بسرعة على تحديد كيف يعيش وما الذي يمكن أن ننتظره منه.

بكل تأكيد، يمكننا بسهولة كبيرة أن نحدد إذا كان الشخص مدمناً على الكحول فقط من النظر إلى وجهه، لكن من جهة أخرى، لا تنعكس كل الرذائل البشرية بسهولة على الوجه. مثلاً، هناك مجرمون وقتلة متسلسلون لديهم مظهر ملائكي حقاً.

هل الجمال = طيبة القلب ؟

البروفسور الكسندر تودوروف، عالم النفس في جامعة برينستون، مقتنع أننا عموماً نميل بسرعة لتكوين فكرة عن الأشخاص الجدد الذين نقابلهم، فقط من خلال النظر إليهم. لكن هذه الاحكام المسبقة غالباً ما تكون مضللة، وترتكز على التأثر المسبق، كما عندما نحكم مثلاً على الأشخاص الوسيمين بأنهم لطيفين وأذكياء.

لإثبات هذا، طلب ألكسندر تودوروف من طلابه تقييم المظهر لوجوه عديدة مختلفة. الأشخاص الذين كان مظهرهم طفولياً (وجه مستدير وعينان كبيرتان)، اعتبرهم الطلاب بسهولة لطيفين، ضعاف، سذج، خاضعين وصادقين، بينما اعتبروا الأشخاص ذوي الوجوه الأكثر قسوة (حاجبان مقطبان، شكل قبيح، ملامح غير منتظمة) ذوي طبع غير ودود، وحتى عدائيين.

تذكروا كم من المرات خدعتكم انطباعاتكم الأولى عن المعارف الجدد. في علاقات عديدة، تبين أن الأشخاص “الطيبين” أصبحوا سريعاً مخيبين للآمال، وأن أولئك الذين لم يوحوا بالثقة بشكل فوري، أصبحوا أشخاصاً جيدين جداً. وهذا ناتج عن أن الناس يميلون إلى أن يحكموا بحسب المظهر.

وأنتم، برأيكم هل الانطباع الأول عن الأشخاص الجدد صحيح دائماً أو هل واجهتم بعض الأحكام المتسرعة التي فاجأتكم مع الوقت ؟ أتعتقدون أننا نستطيع حقاً أن نحدد طبع الشخص بحسب وجهه ؟