3 ملامح في وجهكم تحدد شخصيتكم ومستقبلكم وميولكم !

تؤكد الأبحاث الحديثة أن وجهنا يمكن أن ينقل معلومات مهمة جداً عن شخصيتنا. أعلنت كارمن لوفيڤر من جامعة نورثومبريا، أن المظهر الجسدي للشخص يتأثر بجيناته، بهورموناته، وأيضاً بطريقة حياته. ولهذا السبب بدقة يمكن أن يكشف وجه الشخص عن من هو حقاً.

لقد جمعنا لكم في هذا المقال أربع دراسات علمية تثبت أن وجه الكائن البشري يخبر الكثير عن شخصيته.

شكل الوجه

اكتشف العلماء الرابط بين شكل الوجه ومعدل النجاح. راقب كيث ويلكر، من جامعة كولورادو، اللاعبين في كأس العالم لكرة القدم سنة 2010، بشكل مطول وتوصل إلى استنتاج أن التناسق بين ارتفاع الوجه وعرضه لدى اللاعبين يمكن أن يحدد مسبقاً كم هدفاً سيسجل.

متوسط النسبة بين عرض الوجه وارتفاعه هي تقريباً وحدتين. مثلاً، هذه النسبة لدى الرئيس رقم 16 للولايات المتحدة الأميركية هي 1,93 وحدة.

لتحددوا بأنفسكم النسب الخاصة بوجهكم، قيسوا المسافة بين الأذنين، والمسافة من الخط الأعلى لحاجبيكم إلى أعلى شفتكم العليا. النسبة بين هذين القياسين ستكشف لكم إلى أي درجة معدل النجاح مرتفع عندكم. بحسب ما يقول العلماء، كلما كان هذا الرقم أصغر، كان حظكم بالنجاح فيما تفعلونه أكبر.

عظمتا الخدان العريضتان

برهنت أبحاث قام بها علماء من University College of London أن الرجال الذين لديهم معدل مرتفع من التستوستيرون يكون وجههم أعرض وعظمتي وجنتهم أكبر. يرتبط مستوى هذا الهورمون في الجسم بالميل نحو العدوانية، التعطش إلى السيطرة والتوجه نحو التمرد. وتشعر النساء بهذا، بشكل غير مباشر، على مستوى عقلهن الباطن.

هذه الميزة يستخدمها غالباً مخرجو الأفلام، الذين يسندون أدوار الرجال من فئة ألفا إلى ممثلين ذوي شخصية متمردة، وأدوار الشريرين إلى ممثلين لديهم عظمتي وجنتين كبيرتين وملامح وجه متوحشة.

التجاعيد

التجاعيد تكشف ليس فقط عن عمر الشخص، لكن عن طبعه أيضاً. عندما نبتسم أو نبكي أو نعقد حاجبينا، نستخدم عضلات مختلفة. مع مرور الزمن، “تعتاد” العضلات نفسها على انفعال معين وتميل لرسمه على الوجه، حتى عندما يكون الشخص مسترخياً.

التجاعيد الظاهرة عند زوايا الشفتين والعينين تعكس طبيعة متفائلة، وتكون عموماً ظاهرة أكثر عند الأشخاص الذين يضحكون كثيراً وبصدق. بينما التجعيدة في وسط الجبين أو بين الحاجبين تكشف عن شخصية جدية أو مرّت بالكثير من الصعوبات.

يمكن تخمين مهنة الشخص بواسطة صورة بسيطة

الكثيرون منا يفضّلون غالباً أن يعرضوا جانباً معيناً من وجههم بدل الجانب الآخر عند التقاط صورتهم. برهنت الأبحاث التي قام لها علماء أستراليون أن السبب الحقيقي لهذا التفضيل يكمن في الواقع في شيء ما أعمق. فقد تأكد، بشكل عام، أن المهندسين وعلماء الرياضيات والكيمياء يفضّلون غالباً أن يعرضوا الخد الأيمن للكاميرا، بينما الفنانون وعلماء النفس يميلون غالباً لتقديم الجانب الأيسر من وجههم.

هناك فرق ملحوظ أيضاً بحسب النوع : عندما تلتقط المرأة صورة لها، فهي تدير رأسها غالباً إلى الجانب الأيمن، فتظهر للكاميرا خدها الأيسر. يعتقد الباحثون أن الجانب الأيسر من الوجه يبدو أكثر جاذبية، لأن الجانب الأيمن من الدماغ هو الذي يتحكم به، وهذا الجانب هو المسؤول عن المشاعر من بين أشياء أخرى.

وأنتم، برأيكم هل الانطباع الأول عن الأشخاص الجدد صحيح دائماً أو هل واجهتم بعض الأحكام المتسرعة التي فاجأتكم مع الوقت ؟ أتعتقدون أننا نستطيع حقاً أن نحدد طبع الشخص بحسب وجهه ؟ اتركوا رأيكم في التعليقات، وشاركوا هذا المقال مع من حولكم.