جيجي حديد تؤكد فلسطينيتها وصديقها زين مالك يتبرأ من أصوله الإسلامية!

بعد ان كشف المغني زين مالك بأنه لم يعد يعتبر نفسه مسلماً ولا يؤمن بعقائد الدين الإسلامي وتوقف عن الصلاة، سارعت صديقته عارضة الأزياء الفلسطينية المسلمة “جيجي حديد” بتأكيد فخرها بجذورها التي تنتمي إلى الإسلام والشعب الفلسطيني. وردت جيجي حديد (23 عامًا) على الانتقادات السلبية التي لاحقتها بسبب ظهورها على غلاف مجلة “فوج” بإطلالة عربية، شملت غطاء للرأس، وأكدت للمنتقدين أنها رغم لون شعرها الأشقر لكنها عربية وسعيدة بأصولها الفلسطينية المسلمة.. وأكدت أن شخصيتها هي مزيج ثقافي بين الحضارة العربية من طرف والدها “محمد حديد”، وبين الحضارة الغربية من طرف والدتها الأمريكية “يولاندا فوستر”.

 

اما صديقها البريطاني ذو الأصول الباكستانية “زين مالك” (25 عامًا) والذي ولد لوالدين مسلمين، فقد صدم الكثير من المسلمين حين أعلن انه يتبرأ علنا من أصوله الإسلامية وقال: “لا أعترف بأني مسلم. وأعتقد بأن معتقدات الناس الدينية هي من الأمور الشخصية”. وأضاف أنه لم يعد ينفذ أي من الشعائر الدينية الاسلامية، بما في ذلك الصلاة اليومية.

وتابع قائلا: “لا أعتقد بأني بحاجة إلى أكل لحم معين بعد ان تمت الصلاة عليه بطريقة معينة! ولست حاجة للصلاة بالعربية 5 مرات في اليوم. فأنا لا أؤمن بأيٍ من هذه العقائد! أنا أؤمن فقط بطيبة الشخص وأنه سيحصل على الخير إن كان إنساناً صالحاً”.

وقال زين مالك الذي رباه والديه المسلمين بمنطقة ويست يوركشاير في بريطانيا انه كان مترددا في الحديث عن إيمانه وذلك لأن الفلاسفة يعتبروه “كارثة دينية”. وأضاف قائلا: “أريد أن أحتفظ بالأشياء التي اومن بها لنفسي. وأشعر بأن هذا سيجعلني أسير في الحياة بطريقة جيدة”.