ممارسة العلاقة الحميمة اثناء فترة الرضاعة
ممارسة العلاقة الحميمة اثناء فترة الرضاعة

كانت منى على وشك الانتهاء من إرضاع ابنتها عندما حضر زوجها، ونظر لها بابتسامة وأخبرها أنه سيساعدها فى وضع نور فى سريرها، حتى يتمكنوا من الذهاب إلى الفراش، حينها أجهشت منى فى البكاء فى وسط دهشة الزوج، الذى حاول مواساتها وفهم ما الذى قاله بالضبط ليجعلها تبكى بهذا الشكل.
 
تشعر منى ككثير من الأمهات فى فترة الرضاعة بعدم الرغبة فى العلاقة الحميمة، مع الكثير من التغيرات النفسية والفسيولوجية، على منى أن تعرف أن علاقتها الحميمة لم تنتهى بعد، ولكنها قد تغيرت وعليها التأقلم والتماشى مع هذا التغيير.
 

جسمك غريب عليكِ

مع تضخم حجم ثدييك فى فترة الرضاعة، قد تزيد إثاراتك لدى زوجك، ولكنك تقلقين بسبب آلام الحلمة، إدرار اللبن أثناء العلاقة الحميمة، وجفاف المهبل بسبب نقص «الإستروجين» لإنقطاع التبويض الناتج عن الرضاعة، وهذه العوامل قد تجعل العلاقة الحميمة غير مريحة، وفكرة غير محبذة من جهتك.

حلول بديلة..

يمكنك استخدام الحليب الذى يفرز أثناء العلاقة كدهان للمهبل الذى يعانى من الجفاف، يمكنك أيضاً أن تتفقى مع زوجك على عدم لمس ثدييك فى هذه الفترة، حتى لا تتعرضى لألم زائد، أو بإمكانك الذهاب للفراش معه فور انتهائك من ارضاع طفلك، ليكونوا أقل ألماً.

مشاعر الرضاعة

ثدييكِ لهما استخدامات مختلفة، خاصة كتأمين غذائى لطفلتك، بالإضافة لمهمتهم الأساسية كوسيلة جاذبة لزوجك خلال العلاقة الحميمة، عند كثير من النساء أثناء الرضاعة، تغلب الوظيفة الأولى فى إشباع الطفلة على الوظيفة الثانية، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة عليهن فى تقبل اللمس أو حتى التفكير فى العلاقة الحميمة.
 

حلول بديلة..

اتفقى مع زوجك على أوقات محددة تودين فيها الراحة بعيداً عن الطفلة، وبعيدة عن التلامس وما إلى ذلك، فقط أن تكونى وحدك، أيضاً عليكِ البدء فى تقبل نظرات زوجك لكِ أثناء الرضاعة، وتقبلى أن الوضع قد تغير، وقد تكون هذه النظرات تحتوى على كثير من الإطراء.

تقديم التنازلات

كيف تعودين لسابق عهدك والمحافظة على زواجك قوى وسعيد بعد قدوم الأطفال: هو الإتفاق وتقديم التنازلات.
  • كونى صريحة مع زوجك وشجعيه على فعل الشىء ذاته، سواء كنتِ تشعرين بالذنب للقيام بواجباتك الزوجية فى حين ترقد طفلتك فى الغرفة المجاورة، أو أنكِ لا تشعرين بالرغبة، واجهى زوجك بمشاعرك ومخاوفك لأنه قد يشعر بالشىء ذاته أيضاً.
  • اشركى زوجك فى العناية بالمنزل والطفلة، حتى يكون لديكِ طاقة أكبر للعناية باحتياجاته، وحتى تعودين للشعور بالحب والرغبة به مرة أخرى، اطلبى المساعدة من الأهل والأصدقاء، حتى تجدين الوقت للعناية بنفسك وبزوجك على حد سواء.