تعلمي طرق حماية أطفالك من نزلات البرد

مع بدايات كل عام دراسي جديد قد تفاجأ الأمهات بإصابة أحد أبنائها من الطلبة والطالبات بنزلات البرد والسعال (الكحة) واحتقان الأنف والتهاب الجيوب الأنفية وغيرها .
فقد أمضي الجميع من الطلبة والطالبات والمعلمين والآباء الأجازة الصيفية الطويلة إما في السفر والرحلات أو العمل أو الاندماج في أنشطة ترفيهية تختلف من شخص لآخر،وربما إنتقلت بعض البكتيريا والجراثيم لأي من هؤلاء أو انتقلت عدوي أفقدت الجسم بعض حيويته، ثم تعود المدارس والجامعات لتفتح أبوابها، فيجتمع كل هؤلاء الطلبة والأساتذة داخل قاعات مغلقة بها عدد كبير منهم ويجلسون معا لفترة لا تقل عن الساعة في كل مرة، لذا نجد أن إصابة أحد هؤلاء بنزلة البرد واردة.

ولكن هناك بعض الاحتياطات التي قد تساعدك علي المحافظة علي أبنائك من الإصابة بالمرض في بداية العام الدراسي الجديد:

امنحيهم النصائح الأساسية:

إلفتي انتباههم إلي ضرورة غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعده وبعد استخدام دورة المياه؟ لا تسخري من ذكرنا لهذه البديهيات لأن للأسف الكثير من الناس تهمل الالتزام بها، والأسوأ من ذلك أن بعضاً ممن يلتزمون بغسل أيديهم، لا يستخدمون الصابون أو أي نوع من المطهرات.. لذلك، نؤكد عليك مرة أخرى أن تحرصي على لفت انتباههم إلي أهمية نظافة اليدين في كل وقت باستخدام الماء والصابون المطهر.

أهمية تناول السوائل

كوني حريصة علي إمداد الصغار بالكثير من السوائل بشكل مستمر، فستكون فرصة إصابتهم بالمرض أقل من الآخرين الذين لا يشربون ما يكفي من السوائل. اجعلي من زجاجة المياه رفيقتهم الدائمة ، علي أن يشربوا منها في كل وقت.

ولا تنزعجي إذا تسببت كثرة شرب السوائل في احتياجهم لاستخدام دورة المياه بشكل متكرر، لأن هذا سيضمن احتياجهم في كل مرة لغسل اليدين بالماء والصابون، وبذلك تكون الفائدة مضاعفة.

انصحيهم بتوخي الحذر :
يجب أن يتوخى اطفالك الحذر في سبيل الحفاظ على صحتهم، وتجنب الإصابة بالأمراض. علي أن يكونوا لطفاء مع جميع الزملاء في المذاكرة والنقاشات والأنشطة المختلفة، لكن لا يسمحون لأحد باستخدام زجاجة المياه الخاصة بهم، أو تناول قضمة من شطيرتهم، أو حتى استعارة أدواتهم المدرسية. فكل هذه الأشياء يمكن أن تنقل لهم العدوى بسهولة وتتسبب لهم في مشاكل صحية هم في غنى عنها.

وبالطبع، حاولي لفت انتباههم إلي أهمية منع الآخرين من استخدام أغراضهم الخاصة، ولكن دون أن تجرحي مشاعرهم، وإذا حدث ووجدوا أ نفسهم في موقف يضطرهم للسماح لإحدى الزميلات أو الزملاء باستخدام شيء يخصهم، فيجب التخلص من هذا الشيء لاحقاً ولا يعيدون استخدامه، أو تركه للزملاء كهدية.

توفير الوقت

إذا كان ضيق الوقت بين الحصص الدراسية يمنعهم من الذهاب بعد كل حصة إلى دورة المياه لغسل اليدين بالماء والصابون، فهناك بديل آخر يوفر الوقت والجهد، وهو أن تحرصي دائما على أن يكون في حقيبة كل من أبنائك كيس من المناديل المبتلة المطهرة، ويمكنهم استخدام أحد هذه المناديل بعد كل حصة دراسية أو قبل تناول الوجبات المدرسية في وقت الراحة لتنظيف اليدين وتطهيرهما من الجراثيم والميكروبات.

تناول الطعام الصحي والمفيد

إذا أردنا الحفاظ على أجسام أبنائنا في صحة جيدة بعيدا عن الضعف والمرض، فيجب أن نساعدهم على تحقيق هذا الهدف بتقديم وتناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات والعناصر المهمة التي تدعم جهازهم المناعي وتساعدهم على مقاومة الأمراض. فعلى سبيل المثال احرصي على أن يتناولوا الزبادي الطازج (سادة أو بالفواكه)، وأن يتناولوا عصير الليمون أو البرتقال كلما سنحت لهم الفرصة، مع تناول الفواكه والخضراوات بانتظام.